أخبار عاجلة
13
نوفمبر
1:45 pm

التدخل المخابراتي الخارجي في توجهات " الجيش الحر " : أسباب ونتائج

كثرت في الآونة الأخيرة التدخلات المخابراتية الخارجية العربية والإقليمية و الغربية بقرارات الفصائل المقاتلة في سوريا وخصوصاً في  فصيل الجيش الحر وهو أول كيان عسكري تشكل في سوريا بعد قيام الثورة في  اذار عام 2011 حيث بدأ النظام السوري بعملياته العسكرية ضد الثورة  في مختلف المحافظات السورية ,  ومن هنا بدأ السوريون بتشيكل قوة عسكرية لمواجهة القوات النظامية ضد المدنين وسميت بالجيش الحر ، لكن آن ذاك كان يحتاج الجيش الحر المعدات والدعم العكسري الكافي لمواجهة قوات النظام  وكانت أغلب الأستطلاعات تشير إلى أن هذه المرحلة  هي التي شهدت بدء التدخل المخابراتي بقرارات الجيش السوري الحر  وأخذت التدخلات الخارجية  تملي قراراتها عليه بحكم أنها الداعم الأساسي لهذا الفصيل العسكري في سوريا .

 

عن هذا الموضوع كان لنا  استطلاع رأي في الداخل السوري , وتركزت الأسئلة في ثلاث محاور رئيسية : 

السؤال الاول 
لماذا تشكل الجيش السوري الحر في سوريا منذ بداياته ؟

والسؤال الثاني 
 كيف دخل المال السياسي والمخابراتي عليه ولماذا ؟

والسؤال الثالث 
ما التأثيرات التي حدثت على توجهاته وأهدافه؟

 

 

دير الزور

-         محمد عمار السرحان 34 سنة مقاتل سابق في الجيش الحر  

تشكل الجيش الحر  لحماية المظاهرات السلمية

بعد انتشار الجيش الحر في الشوارع والدخول في معركة مفتوحة مع النظام أصبح الدعم الأهلي غير كافياً , وأصبح الجيش الحر بحاجة لجهات خارجية تموله

أصبحت عمليات الجيش الحر مرهونة بقرار الجهة الداعمة

 

 

-         سمير التركي 22 سنة طالب هندسة

تشكل الجيش الحر بسبب عنف النظام

دخل المال عن طريق الدول التي تريد التحكم بمصير البلد بالتعاون مع قادة كتائب الجيش الحر

كانت التوجهات وطنية وأصبحت بصبغة إسلامية وضاع البلد ولم يعد هناك ثورة

 

-  رائدة العفاش 28 سنة مدرسة

تشكل الجيش الحر من الثوار الذين لم يتحملوا قمع النظام للمظاهرات

دخل المال عن طريق شخصيات تصدرت الحراك السلمي بالتعاون مع الجهات الداعمة

كان الهدف بناء دولة مدنية وبعد تعدد مصادر التمويل أصبحت توجهات متعددة وأصبح هناك كتائب إسلامية و وكتاب تابعة للقاعدة

 -  رمضان اليوسف 58 سنة متقاعد

تشكل الجيش الحر بعد اقتحام الجيش للمدن لقمع المظاهرات السلمية

تصارعت الدول على مستقبل سوريا وبدأوا بإدخال المال والمساعدات بهدف خلق جماعات تعمل لصالحهم وليس لصالح الثورة

لم يعد هناك عمل مسلح غايته اسقاط النظام بل اصبح غايته خدمة اجندة الجهة الداعمة وتحولت السلاح من جيش حر الى كتائب إسلامية وقاعدة وداعش

- غادة عدنان السلون 31 سنة ماجستير زراعة

تشكل الجيش الحر لحماية المظاهرات السلمية

دخل المال السياسي عن طريق شخصيات رخيصة تسلقت على الثورة بهدف كسب المال

أصبحت لدينا مئات الكتائب والتوجهات والاهداف اختلفت كانت بالبداية جيش حر وأصبحت لاحقا كتائب إسلامية وجهادية وداعش وجيش اسلام

 

-   اللاذقية

 معظم الإجابات حول السؤال الأول كانت تتمحور في نفس الخندق عن اجبار النظام المدنيين العزل لحمل السلاح بعد ان اعتبرهم ارهابين ومرتزقة :

-  الشابة لاريسيا طالبة جامعية 22 عاماً  تجيبنا كالتالي :

النظام السوري أجبر المدنيين على حمل السلاح  ولم يكن هناك جسم منظم لهذا الكفاح المسلح فكان أول مؤسسة من حيث التسمية تتبنى الأفكار في اسقاط النظام السوري , وراحت تناضل بكل قوة لاجل الحرية المنشودة ولكن الجهات الخارجية استغلت  حاجة الفصائل والكتائب للدعم المادي فراحت تفرض علي كل فصيل تقدم له دعماً , شروطا ً خارجية جعلت كل فصيل من هذا الجيش له أهدافة وتطلعاته ومعظم الفصائل لا تمانع في التبعية كونها وجدت لأول مرة نوعاً من الحرية في الخروج عن نظام الأسد الأمر الذي كان له تأثيراً سلبياً كبيراً حيث انشقت بعض هذه الفصائل وغيرت أسمائها لتتحول إلى فصائل إسلامية , وتحولت سوريا إلى أرضية خصبة لمشاريع كثيرة منها ماهو جهادي ومنها ماهو علماني .

-  أما الناشط احمد حاج بكري  ذو 23 عاما فقال :

في بداية الثورة وبعد استخدام النظام للقوة في وجه الثوار كان من الضروري تشكيل قوة لمواجه النظام وحماية المتظاهرين والمدنيين المتواجدين في المناطق المعارضة للنظام أطلق عليها اسم الجيش الحر , بعد تحرير مناطق واسعة من الارض السورية والتحاق عشرات الآلاف من الثوار بالجيش الحر حاول قاداته البحث عن مصادر مال لتأمين السلاح فلم يجدوا الا الدعم الدولي الذي اجبرهم على تنفيذ اجنداته كل دولة حسب مصالحها في المنطقة , التأثيرات كانت في توجهات الثورة بشكل كامل وليس فقط في توجهات الجيش الحر حيث كانت التأثيرات بتسليم مناطق كاملة للنظام ودخول معارك غير مفيدة للثورة الا بالتخلص من بعض العناصر الشرفاء اللذين لم ينجروا خلف هذه الاجندات في بعض المناطق, وهذه لم تكن من اهداف الجيش الحر في بداية الثورة ولكن التأثير الدولي عليه بقطع الدعم والسلاح اجبره على ذلك .

 

-  أما سما الشابة ذو 30 عاما فكانت اجابتها كالتالي :

تشكل الجيش الحر  لحماية المدنيين والمتظاهرين السلميين بعد قيام النظام بعمليات اعتقال واسعة , و بسبب طريقة الدعم العشوائي واختلاط الحابل بالنابل وعدم توحيد الدعم للمجالس العسكرية وقيام النظام ومن يدعمه بإستغلال هذا الضعف ليستطيع الدخول والسيطرة على الرأي في كثير من الكتائب القاتلة مما أدى الى تشتت وتقكك في الجسم الواحد للجيش الحر وتحولت  الكتائب كل كتيبة لوحدها دون التعاون مع الغير بسبب الاختراق الهائل لهذه الكتائب ومعرفة سرية الكثير من العمليات قبل حدوثها.

 

- أما علي الطالب الجامعي الذي يقطن داخل مدينة اللاذقية فقال :

-  تشكل الجيش الحر لحماية المدنيين بكافة اطيافهم وطوائفهم 
دخل المال السياسي لدعم الكتائب بحسب ولاءاتهم واتجاههم السياسي 
انحرف مسار الثورة وفرق بين الكتائب وانفصال وتشتت بين بعضها البعض

 

-  حمص : 

التقينا بأحد النشطاء السوريين سابقاً وهو الآن مراسل قناة الجزيرة في حمص جلال أبو سليمان  وطرحنا الأسئلة عليه فقال :

 - لاشك أن مسمى الجيش الحر او الثوار في بداية الثورة وتشكيله جاء  كرد فعل ضد انتهاكات قوات النظام للمظاهرات السلمية التي كانت تخرج في سوريا لولا هذه الانتهاكات لما كان هناك شيء اسمه جيش حر أو قوة فعلية مسلحة على أرض سوريا فالجيش الحر  شُكل للدفاع عن المدينين وعن حماية ممتلكاتهم ومن شكله هم منشقون عن الجيش النظامي من أبناء البلد بعد ما رأوا أفعال النظام ضد الشعب من مدنين كبار في السن وشبان واطفال ونساء ورجال وتم أخذ اسم الجيش الحر ليكون طابع منظم ولكي لا يسمى بعصابات او ميلشيات  تخرب أمن الوطن من اطراف اخرى تؤيد النظام السوري ولكي يلفتوا انظار المجتمع الدولي لقضيتهم في سبيل نيل الحرية من نظام مستبد .

وبالنسبة لكيفية دخول الأموال السياسية والمخابراتية للجيش الحر فإن أي جيش في العالم يحتاج تمويل وقد جاءت تسمية الجيش الحر ليكون بديل عن الجيش النظامي الذي اصبح عبارة عن ميلشيات ومرتزقة بعد الأعداد الهائلة من الأنشقاقات في صفوفه وان الجيش النظامي قد استخدم اسلحة محرمة دولياً وذلك مما دفع القيادات العسكرية المنشقة عن جيش النظام لطلب الدعم لمواجهة الآلة العسكرية الشرسة التي تقتل المدينين في الأراضي السورية و أغلبية العناصر في الجيش الحر هم من المدنين وحملوا السلاح كي يدافعوا عن انفسهم ضد الآلة العسكرية والقتل الممنهج بدعم الجيش الحر بأنهم اكتشفوا بأن لا يوجد اي دولة تمول بالسلاح من دون مقابل حتى من اقرب الأقرباء لسوريا وبذلك وقع الجيش الحر فريسة سهلة للمال المسيس الذي كان  السبب الرئيسي وراء عدم التوحد في صفوف المعارضة .
بعد التدخل الخارجي بقرارات الجيش الحر أصبحت الأنشقاقات في صفوف الجيش الحر تتالى يوماً بعد يوم ونتيجة دخول المال المسيس تسبب بظهور طبقة أسماها الشعب السوري بجنرالات الحروب وهؤلاء حرموا المدنين من لقمة عيشهم لأن من اهدافهم جمع المال فقط بغض  النظر عن معاناة الشعب او ضحايا الحرب  الأمر الذي أدى لظهور مئات من التشكيلات العسكرية التي ضرت في مصلحة الثورة . 

 

- ثائر الخالدية أحد الناشطين في حمص وعمره 25  سنة يجيبنا كالتالي : 
تم تشكيل الجيش السوري الحر لحماية المظاهرات والمدنيين بعد ان قام النظام السوري بالتصدي للمظاهرات السلمية بالرصاص وبعدها اصبح الجيش الحر يسيطر على أحياء ومدن وبلدات في مختلف المحافظات السورية واصبحت مهمته حماية تلك المناطق الثائرة ضد نظام الأسد من شبيحته وحماية المدنيين من الخطف والتخفيف من حالات الإعتقال ، 
اما عن كيفية دخول الأموال اليه فقال : دخل المال السياسي عن طريق الممولين من الخارج وبعدها اصبح التمويل من دول مثل الكويت والسعودية وقطر وبعض الدول الأخرى ولكل دولة او ممول اجندة خاصة وسياسات مختلفة ومصالح تريديها بأي طريقة كانت واصبحت تفرض على الكتائب والألوية بالتقدم نحو المنطقة الفلانية او الإنسحاب منها او التحرك لفك الحصار عن منطقة ما او تركها ،  
و اما عن بعض التأثيرات التي حدثت على توجهاته قيقول :   فقد الجيش الحر مع مرور الأيام وطول عمر الثورة الحاضنة الشعبية له ولم تعد مثل ما كانت في بداية الثورة واصبح المال  اهم شي بالنسبة لبعض الكتائب  واصبحت مهمتهم هي الدفاع عن المنطقة المسيطرين عليها والتحصن بها دون تفكير حقيقي بفتح معارك حقيقة  والتقدم على قوات الأسد وأكبر مثال على ذلك هو ما حدث وما يحدث في حمص , فالممول هو من يأمر ويأخذ القرار بدلا من القيادات الموجودة على الأرض بعد التحكم بهم بالمال والسلاح

-  وفي لقاء آخر مع ( وائل )احد النشطاء في ريف حمص الشمالي في مدينة الرستن وهو رئيس المكتب الأعلامي الموحد في مدينة الرستن وعمره 29 وهو خريج المعهد العالي للهندسة الميكانيكية والكهربائية من جامعة حلب وطالب سنة ثانية اقتصاد بجامعة حلب  , أجابنا كما يلي :

بالنسبة لموضِع الجيش الحر وتشكيله واسباب تشكيله تشكل منذ بدايات الثورة بسبب القمع الشديد الذي تعرضت له المظاهرات السلمية , الأمر الذي ادى لانشقاق مجموعة من الضباط وانضم اليهم عناصر ومدنيين ليبدأ تشكيل كيان يدعى الجيش الحر وكانت المهمة الأساسية لهذا الكيان هي الدفاع عن المدنيين من بطش النظام .

وبالنسبة لدخول المال السياسي والمخابرات على خط الثورة والجيش الحر فقد كان بسبب تشرذم المعارضة الخارجية وتفتتها وتشكيلها لاحزاب متنازعة والسماح للدول التي تطمح لقيام دول داخل الدولة من التحكم بمصير الشعب من خلال تشكيل كيانات مستلقة للجيش الحر بعيداً عن النواة التي كانت ، مثل قيادة الأركان فأدى ذلك لقيام تشكيلات كثيرة كل تشكيل يتبع لدولة معينة او بالأصح لأجهزة مخابراتها ,  وبدأ يدخل عامل المال وشراء الذمم وافتعال تشكيلات وأسماء جديدة كانت بمثابة جيش ضمن جيش وهذا الأمر ساهم في حالة التشتت التي نعيشها الآن واصبح الهدف هو ارضاء الجهة المانحة وليس ارضاء الشعب كما كانت في البدايات

 و التأثيرات التي حدثت في توجهات الجيش الحر هي نقل القرار للخارج وعدم اعتبار ان الشعب هو مصدر التشريع والقوة فبات اغلب الكيانات العسكرية على ارض سورية تتبع لاجنداتها بالخارج وهذا الأمر انعكس سلباً على مسار ثورة بدأها شعب مضطهد . 

 

- وفي نفس السياق أدلت هبة الحمصي وهي احد سكان مدينة حمصي برأيها  بخصوص التدخلات بقرارات الجيش الحر عمرها 29 سنة : 
تشكل الجيش الحر في سوريا عندما بدأ النظام باستخدام القوة العسكرية وبدأ بإقتحام احياء المدن السورية وتفريق المظاهرات السملية بشتى الطرق القمعية عندها لم يكن بيد الشعب الذي بدأ بالتظاهر السلمي إلا ان يحمل السلاح البيسط ليدافع عن نفسه وعن بيته وممتلكاته وعندها بدأ انضمام الضباط والمجندين والمنشقين للجيش الحر كي يتشكل الجيش السوري الحر كبديل عن الجيش النظامي.

بدأ دخول الأموال السياسية والمخابراتية عن طريق الداعمين المسيسين والأشخاص ضعفاء الأنفس الذين اعتبروا الثورة مجرد وسيلة للوصول الى مصالحهم الخاصة وتأمين متطلباتهم فبدأ الدعم المسيس والموجه الذي يعتبر من احد العوامل الهامة في تحور اهداف الثورة .

هذا الدعم كان يخدم مصالح الدول الخارجية في سوريا بحيث يستطيعون تسيير الثورة فيما يحقق اهدافهم في سوريا ،

الجيش الحر اصبح مقيد بسبب التحكم بالدعم من قبل القوة الخارجية وتحدد الأهداف التي يمكن  أن يصل لها ، فالداعم هو من يحدد لأي حد يمكن ان يتقدم الجيش الحر تحت تهديد سحب الدعم وهذه الحادثة تكررت في اكثر من منطقة , فانقسم الى كتائب وجبهات وفصائل اخرى قسمٌ منهم متخوف على مصلحة الشعب والقسم الأكبر تابع لداعم معين تحت تمويل مسيس .

 

وأما الناشطة شهمة من مدينة حمص في محور الموضوع :

 ج 1 - تم تاسيس الجيش الحر ببداية الثوره لهدف واحد وهو حماية المدنيين من ايدي البطش التابعه لنظام بشار و محاوله لاقامة مؤسسه شعبيه تعمل على اسقاط نظام بشار الاسد

ج2 – تم إدخال المال السياسي نتيجة احتياجات الجيش الحر للذخيرة واللباس والطعام .و كان ادخال المال السياسي نتيجة للحسابات الاقليمية والسياسيه لان موضوع سورية جزء من كيان المنطقه كامله فموقع سوريه معروف للجميع

ج3 - التاثيرات التي حدثت على توجهات الجيش الحر أن  قسم كبير منهم انجرّ بشكل مباشر أو غير مباشر وراء الاملاءات الخارجيه ، وقسم انجر وراء مصالحة الشخصيه ، واصبحت  التوجيهات تنفيذ صريح و واضح للجميع وراء طلبات خارجية دوليه مقابل دماء الاحرار والشهداء بدون اي تفكير بالارواح .

 

-  حماة

 

-  الاسم: غادة العلي.

العمر 35 عام

المهنة : مدرسة

1- لماذا تشكل الجيش الحر في سوريا منذ بداياته ؟

تشكل الجيش الحر لتنظيم المجموعات المقاتلة والعناصر المنشقة عن جيش الأسد بهدف توحيد القوى ومواجهة القوة العسكرية التي وجهها الأسد ضد الشعب السوري بعد أن كان ينادي بالسلمية وتحول الصراع إلى المقاومة المسلحة لتحقيق أهداف الثورة.

2- كيف دخل المال السياسي والمخابراتي عليه ولماذا ؟

دخل المال السياسي تحت مسميات أخرى ولدعم المجموعات المسلحة لمواجهة قوات الأسد وميليشيات حزب الله والحرس الثوري وغيرهم وذلك من خلال دول عربية وأجنبية سعت ومازالت تسعى لإفشال الثورة مدعيةً وقوفها لجانب الشعب السوري.

3 - ما التأثيرات التي حدثت على توجهاته وأهدافه؟

أثر الدعم الخارجي على الجيش الحر بشكل كبير فأصبحت كل مجموعة تنضوي تحت راية وتتحرك بأوامر الداعمين وفي الوقت نفسه من رفض هذا يوقف عنه الدعم ويصبح مهمشاً ومستهدفاً وعرضة للاغتيال والتصفية.

 

-  الاسم: عصام حجازي

العمر : 38

المهنة: قائد لواء في الجيش السوري الحر

1- لماذا تشكل الجيش الحر في سوريا منذ بداياته ؟

جاء تشكيل الجيش الحر عندما لم تستطيع المظاهرات والاحتجاجات أن تسقط النظام وأدرك الشعب أن هذا النظام أخذ قرار بالقضاء على الحراك السلمي وأنه أمعن في القتل. 

2- كيف دخل المال السياسي والمخابراتي عليه ولماذا ؟

دخل المال السياسي والمخابراتي عندما لم تستطع القنوات العلنية دعم الجيش الحر فكانت بعض الدول تساعد الجيش الحر بشكل سري وعن طريق اجهزة مخابراتها وشيئا فشيئا تبنت مخابرات بعض الدول فصائل معينة بحد ذاتها

3 - ما التأثيرات التي حدثت على توجهاته وأهدافه؟

التأثيرات كثيرة منها التدخل المخابراتي والتدخل السياسي على الصعيد الداخلي على الصعيد الخارجي وتأثيرات دخول الجماعات الاسلامية بدءاً من أحرار الشام وصولا الى تنظيم الدولة الاسلامية والتأثيرات قلة السلاح والذخيرة مما اضطر بعض الفصائل ان تنفذا مطالب الجهات الداعمة سواء دولية أو أشخاص يتلقون دعم من الدول , فكثرت القادة والتسميات على حساب الأهداف .

 

-  الاسم: رزق الله الشامي.

العمر : 40 عام.

المهنة : مهندس.

1- لماذا تشكل الجيش الحر في سوريا منذ بداياته ؟

تشكل الجيش الحر كرد فعل على عنف النظام تجاه الاحتجاجات السلمية المطالبة بإسقاط النظام.

2- كيف دخل المال السياسي والمخابراتي عليه ولماذا ؟

دخل المال السياسي من باب تقديم المساعدة في اسقاط النظام من قبل اعدائه وكان دعماً غير مشروط في بداية الأمر وتبين فيما بعد انه كان محاولة للسيطرة على قوى الثورة عن طريق شراء ولائها.

3 - ما التأثيرات التي حدثت على توجهاته وأهدافه؟

تأثير المال السياسي الآن يختلف حسب اختلاف الجهة المدعومة فهناك الفصائل الكبرى وهي تنفذ أجندات الداعمين مقابل تقديم الدعم لها في مواجهة النظام وهذه العلاقة مصلحية وتضعف بسقوط النظام لأن ارتباط هذه الفصائل ارتباط المضطر وحتى لو ارادت هذه الفصائل الاستمرار بعلاقاتها بعد سقوط النظام فإنها ستواجه بالضغط الشعبي الشبه غائب جراء حالة الحرب الموجودة في البلاد اما الفصائل الصغرى فمنها من هو مستمر على ولائه للثورة واهدافها وعلاقته بالداعم محددة ضمن اولويات الثورة لا ضمن اجندات الداعم وهناك من الفصائل الصغرى من تشكل ابتغاء الحصول على الدعم فقط دون ان يكون له وجود حقيقي على الارض.

 

-  الاسم : علي المنصور.

العمر : 36 عام.

المهنة : مدرس.

1- لماذا تشكل الجيش الحر في سوريا منذ بداياته ؟

تشكيل الجيش الحر لحماية المظاهرات والدفاع عن المدنيين عندما قرر النظام جعلها دموية.

2- كيف دخل المال السياسي والمخابراتي عليه ولماذا ؟

دخول المال من الدول الغير راضية على الثورة بحجة الدعم والهدف منها اسقاط الثورة بشكل كامل وبالتعاون مع النظام السوري وجعل الجيش الحر يتشتت.

3 - ما التأثيرات التي حدثت على توجهاته وأهدافه؟

الاموال التي ترسل لضعاف النفوس من المهيمنين على بعض فصائل الجيش الحر جعلتهم اتباع لدول أجنبية.

 

-  الاسم:أنس

العمر :35

المهنة : مقاتل في الجيش الحر

1-لماذا تشكل الجيش الحر؟

-تشكل الجيش الحر منذ بداياته بسبب المعاملة التي تلقاها الأبرياء من بطش وقتل وتعذيب وتنكيل وسجن ومجازر وغيرها من النظام الجائر أثناء المظاهرات السلمية ,لذلك تشكل الجيش الحر لحماية المدنيين .

 2- كيف دخل المال السياسي والمخابراتي عليه  ولماذا ؟

-لقد أثر المال في أنفس الأشخاص من ضعفاء النفوس الذين لحقوا المال حيث عملوا مع من يؤمن لهم أموال بغض النظر عن ما يأمرهم به من أعمال وغيرها فهم بيده يفعلون ما يشاء .

3-ما التأثيرات التي حدثت على توجيهاته وأهدافه ؟

-لقد أثر كل من جاء أو تدخل من الخارج السوري بمن في داخله من ضعفاء النفوس حيث أثر في معاركهم وفي تشكيلاتهم وفي توجهاتهم وأثر في أهدافهم وكل هذا سببه المال .

 

-  درعا :  

 

 - الإعلامي رواد الحلبي قال: "من البديهي أن تتشكل قوة عسكرية للدفاع عن مظالم شعب خرج هاتفاً للحرية والكرامة بشكل سلمي، وعندما قوبلت بالقتل والتنكيل فليس هناك خيار آخر سوى رفع المظالم عن شعب اعزل دفع من دمه لمدة 6 اشهر كاملة مع وقوف العالم موقف المتفرج والمراقب، وتشكيله جاء قسراً وليس اختيارياً، بسبب إجرام نظام الأسد".

ويردف الإعلامي بالقول: "أما بالنسبة للمال السياسي والمخابراتي فإن المتهم الأول هو نظام الأسد، بعد ما حاول اظهار الثورة السلمية بمظهر المؤامرة الكونية، وبالتالي اوعز للقاصي والداني لاستغلال الثورة المسلحة باستخدام المال لتنفيذ اجندتها على الأرض، واليوم كلنا يعلم ان تحرير منطقة او خسارتها متوقف على ما يسمى الدعم المالي، عداك عن دخول الاستخبارات وانتقاء ضعاف الانفس لتنفيذ مبتغاها على الأرض، وبالتالي تفريغ الثورة من روحها الاصيلة بالحرية والكرامة".

 

- من جهتها تقول الناشطة الاعلامية سارة الحوراني: "تشكل الجيش السوري الحر في البداية للدفاع عن الأهالي ضد قوات النظام السوري في ظل الهجمات الشرسة التي كان يقوم بها من قتل، واعتقال، وتصفية" .

وتضيف: "دخل المال السياسي على تشكيلات الجيش الحر كتمويل، وتأمين السلاح والعتاد، وكان تأثيره واضحا من حيث تغير أهدافه، وراياته، التي تبدلت حسب الممول، وشروطه فنادراً ما بتنا نرى فصيل تابع للجيش الحر يرفع علم الاستقلال وتغيرت الأسماء ايضا حسب شروط التمويل".

وتؤكد الحوراني أنه "كان تأثير المخابرات العربية والدولية عليه من حيث الانسحاب من بعض المعارك، أو الأماكن وتركها تحت سيطرة قوات النظام، وعدم التعاون مع فصائل ذات ايدلوجيات معينة لا تتوافق مع توجهات المخابرات المعنية".

وبحسب الناشطة فإن "الأهداف والتوجهات جعلت من يقاتل حسب خطة وسياسة جهة التمويل، والالتزام بمعارك معينة، وعدم المشاركة بمعارك أخرى، والتعاون مع فصائل مختلفة وأحياناً منع فصائل معينة من الاشتراك بالمعارك، أو التواجد في مناطق نفوذ الفصيل، ونتيجة لذلك حدثت الانشقاقات، والاعتقالات، واحيانا الاشتباكات بين الفصائل، وانتشار تهم التخوين فيما بينها مما اسهم في استرداد قوات النظام لمناطق معينة كانت تحت سيطرته، والابتعاد عن اهدافه الاساسية في اسقاط النظام، والعمل لتحقيق اهداف معينة حسب الممول".

 

- ويدلي التاجر محمد برأيه حول الموضوع فيقول: "تشكل الجيش الحر من اجل  الدفاع عن الشعب الاعزل، الذي وقع فريسة لحملات النظام الشرسة من قصف، واطلاق نار، واعتقالات".

ويضيف: "دخل المال على الجيش الحر منذ بداية تأسيسه من اجل تأمين السلاح والدعم له، وبالتأكيد دخول المال ساهم في تغيير توجهاته، وجعل كل كتيبة تقاتل حسب تعليمات، واوامر عليا تأتيها من الجهات الداعمة".

 

- في السياق نفسه يقول الناشط السياسي فراس: "تشكل الجيش الحر بعد فشل النشطاء والشعب في تحقيق أي نصر او تقدم في الحراك السلمي، واستمرار النظام في سياسة العنف، واستخدامه الحل العسكري للقضاء على الثورة".

بينما "دخل المال السياسي على الجيش الحر منذ بداياته من قبل دول عربية، وغربية كانت تدعم الثورة السورية، ولكنها لم تكن تستطيع التدخل في الحرب، وقد كان هناك بالطبع دورا لهذا التمويل في تغيير سياسات فصائل الجيش الحر، حيث يتبع كل فصيل مموله، فكثيرا ما اوقفت معارك كانت على وشك الانتهاء، وانجاز النصر فيها بناءً على رغبة الممول، وكثيرا ما تم ايقاف معارك بسبب وقف الدعم عنها".

 

- كذلك يقول ايمن احد تجار المدينة: "كان لابد من تأسيس الجيش الحر للرد على قوات النظام  التي استخدمت القوة من اول يوم للثورة، وكان لابد من دخول المال على الجيش، والا من اين كان سيأتي السلاح، والدعم".

 

-  الإعلامي مجد محمد قال: "لا شك ان تشكيل الجيش الحر جاء للرد على محاولات نظام الاسد اخماد ثورة الشعب بالقوة".

ويرى الإعلامي أن "المال والاستخبارات العالمية دخلت عن طريق ما يسمى الدعم المالي لتنفيذ سياساتها على الأرض، واليوم كلنا نعلم أن الاستخبارات تدخل إلى بلدنا تحت مسمى المنظمات الانسانية، والمؤسسات الإعلامية، لتحاول اجتثاث كل من يعارض سياسة الدول التابعة لها".

 

- يوافقه الرأي الناشط الحقوقي حسين علي، حيث يقول: "بديهي ان تتشكل قوة عسكرية لرفع المظالم عن شعب قتل لأربعة عقود، وعندما فكر بالحرية بشكل سلمي قوبل بالرصاص".

ويرى الحقوقي أن "المال السياسي دخل بكل اشكال العهر الانساني، والإعلامي، وكانت مهمته توجيه البوصلة كما تتطلب سياسة دول الاستخبارات، واليوم كلنا نتعرض لابتزاز استخباراتي حتى على صعيد العمل في المنظمات الانسانية أو هكذا يسمونها".

 

-  الرقة :

 

- أحمد ياسين .. ناشط إعلامي في الرقة 27 سنة

لماذا تشكل الجيش الحر في سوريا منذ بداياته ؟

تشكل الجيش الحر في بداية الثورة ومنذ البدايات لحماية المدنيين المتظاهرين ضد النظام السوري الذي كان يقتل ويهاجم المدنيين العزل أثناء مظاهراتهم ومن البديهي أن يتشكل بعد كل القتل الذي لاقاه المدنيين من قوات النظام السوري العزل خلال مظاهراتهم ضده أن يكون هناك جسد يحمي هؤلاء المدنيين العزل والذي أطلق عليه حينها اسم الجيش الحر

كيف دخل المال السياسي والمخا براتي عليه ولماذا ؟

مالم يعجب الغرب وما يسمى بأصدقاء الشعب السوري هو ما قام به الجيش الحر في البدايات من تحرير أكثر من نصف الأراضي السورية من قوات النظام السوري خلال أقل من سنة وهذا ما جعل بعض هذه الدول التي تعد نفسها صديقة للشعب السوري جعلها تسعى لتقسيم وتفريق هذه القوة التي إن بقيت على وحدتها وقوتها يمكن لها أن تحرر كل سوريا من هذا النظام الطاغي ولكن هذه الدول لا تريد لنا الحرية كما طلبناها ولهذا عمدوا على تقديم الأموال لشراء الولاءات والمعارك والفصائل لتعمل كما هذه الدول تريد وبما يخدم مصالحها.

ما التأثيرات التي حدثت على توجهاته وأهدافه؟

برأيي لم يحصل أي تغيير على أهداف وتوجهات الجيش الحر وإنما دخل على الجيش الحر من هو لا يحمل أهدافه وتوجهاته ودليل ذلك أنه إلى الآن ورغم وجود فصائل إسلامية على الأرض كبيرة وقوية لايزال الجيش الحر موجوداً ويحارب على كل الجبهات ومن يقاتل باسم الجيش الحر لصالح دولة ما أو جهة ما ليس بيده الأمر ولا يستطيع أن يفرض أي شيء على الأرض .

 

-  أحمد الفراتي .. ناشط ومحقق صحفي في الرقة .. 32 سنة

لماذا تشكل الجيش الحر في سوريا منذ بداياته ؟

تشكل الجيش الحر في البدايات من أجل هدف واحد وهو حماية المدنيين المتظاهرين العزل الذي كان يقتلهم النظام السوري بكل أنواع الأسلحة والذي تطور مع استمرار القتل الممنهج للشعب السوري إلى أن أصبح قوة تعمل على تحرير المناطق من أي وجود للنظام السوري والعمل على تحقيق أهداف الثورة بالتخلص من هذا النظام وتحقيق الحرية والمساوات والعدالة للجميع

كيف دخل المال السياسي والمخا براتي عليه ولماذا ؟

ما أخر الثورة السورية إلى يومنا هذا هو رضوخ عدد كبير من قادة الجيش الحر بعد انجازات عظيمة له بعد العام الأول للثورة أنهم رضخوا للمال السياسي والتبعي والذي عملت له كثير من الدول لتلبية مطامعها ومصالحها في سورية وتقسيم الثوار والجيش الحر إلى فصائل متنافرة.

ما التأثيرات التي حدثت على توجهاته وأهدافه؟

حصل تغير كبير في تحقيق أهداف الثورة وتأخير النصر كل هذا بسبب العمالة والتبعية لجه&

عدد المشاهدات 1771