أخبار عاجلة
21
سبتمبر
8:55 am

جيش الفتح يجبر الإيرانيين على طلب هدنة جديدة على جبهة الفوعة استعدادا للمفاوضات

الكاتب : سامر الحسين

يبدو إن مفخخات جيش الفتح وصواريخ الفيل هزت أركان النظام الإيراني الذي بات يركض ويتوسل إلى جيش الفتح من أجل وقف إطلاق النار والعودة للمفاوضات التي أفشلها الإيرانيون عدة مرات بسبب رفضهم لشروط جيش الفتح إلا  أن سيطرة الأخيرعلى مواقع استراتيجية واقترابه من بلدة الفوعة عاد الفتح بقوة وبورقة ضغط قوية الى طاولة المفاوضات , وحتى كتابة هذا التقرير لم يصدر أي بيان أو تصريح عن جيش الفتح بخصوص المفاوضات أو عن شروط الهدنة التي تقدم بها النظام السوري إلى الامم المتحدة

النظام أصبح عصى بيد الميليشيات الشيعية الإيرانية التكفيرية التي راحت تلطم نفسها على المحاصرين في بلدتي الفوعة وكفريا وتناشد المجتمع الدولي من أجل حماية المدنيين في البلدتين المحاصرتين من عدة شهور.

وفيما تتداعى الأمم المتحدة لإنقاذ الفوعة وكفريا ينسى العالم الذي يتحدث عن الإنسانية ألاف المدنيين المحاصرين من سنة او سنتين في الغوطة الشرقية والغربية في ريف دمشق وبلدة الزبداني وبعض من الاحياء الشعبية في مدينة دير الزور

فيما يلي. الاتفاق الذي قدمه النظام السوري الى الامم المتحدة من اجل بلدتي كفريا والفوعة ومدن في ريف دمشق

 

1- الاتفاق يتضمن مرحلة أولى يبدأ تطبيقها فورا بعد توقيع ألاتفاق ومرحلة ثانية تبدأ فور انتهاء المرحلة الأولى. 
2-المناطق التي يشملها وقف إطلاق النار بداية ولاحقا الهدنة لمدة ستة أشهر: 
أ الجنوب الزبداني، مضايقا بقين، سرغايا والقطع العسكرية المحيطة بها. 
ن ألشمال الفوعة وكفريا بنش تفتناز طعوم معرة مصرين مدينة ادلب رام حمدان زردنا  شلخ. 
3-خروج كامل المقاتلين من بلدة الزبداني مع الراغبين بالخروج من عائلاتهم من منطقة الزبداني. 
4- الوجهة الوحيدة لخروج كافة الشرائح من منطقة الزبداني (مسلحين - جرحى - عوائل ) هي ادلب حصراً. 
6- تعمل حكومة إيران مع الحكومة اللبنانية على اخراج عائلات الزبداني التي هربت بطريقة غير قانونية إلى لبنان وإعادتهم اما الى سوريا مباشرة او الى تركيا شرط ان يكون العدد بين اربعون وخمسون عائلة فقط وأن يتم ذلك خلال المرحلة الأولى

5- خروج الراغبين من النساء والأطفال دون الثامنة عشر والرجال فوق الخمسين من الفوعة وكفريا بحيث لا يزيد العدد عن عشرة آلاف شخص  
7- خروج كامل الجرحى قيد العلاج في الفوعة وكفريا على ان يحتسب الذين يمكن معالجتهم في الفوعة وكفريا حال خروجهم من سقف العشرة ألاف. 
8- التعهد والالتزام بإطلاق سراح 500 معتقل من سجون الدولة بعد انجاز المرحلة الاولى والبدء بمباحثات المرحلة الثانية وتفصيل هذا العدد 325 امرأة 25 حدث 150 رجل دون الالتزام بأسماء محددة او مناطق معينه على أن تكون تواريخ اعتقالهم سابقة ل 01-07-2015 
9- يعتبر ساعة الصفر لسريان وقف اطلاق النار وقت البدء بتنفيذ المرحلة الاولى . 
10- يشمل وقف إطلاق النار الأمور التالية والالتزام من الطرفين: 
أ وقف كامل العمليات العسكرية وإطلاق النار من داخل مناطق "التهدئة" إلى خارجها، ومن خارجها إليها. 
ب- وقف الطيران الحربي والمروحي بما في ذلك إلقاء المساعدات من الطيران المروحي. 
ج- وقف أي تحصين للدشم والمقرات على الخط الأول من الجبهة. 
د- وقف أي تقدم في المناطق الفاصلة على خطوط التماس. 
11- تشمل التهدئة إضافة إلى لوقف إطلاق النار إيقاف الخطوات العدائية كإغلاق الطريق الإنساني إلى الفوعة وكفريا، أو إغلاق منافذ مضايا وبقين وسرغايا. 
12- يتم خروج المسلحين من بلدة الزبداني بالسلاح الفردي الخفيف مع الجعبة وحقيبة كتف واحدة (لا تحتوي سلاح او ذخائر)

13- السلاح الفردي الخفيف المسدس وأحد الأسلحة التالية "البندقية بأنواعها القناصات بأنواعها رشاش PKC قاذف RPG" مع الوحدة النارية لها. 
14- يتم تدمير السلاح الثقيل في منطقة الزبداني. 
15- يتم تنفيذ الاتفاق برعاية وإشراف وحضور الأمم المتحدة. 

16- يضمن كل طرف الأمن والسلامة خلال سير العمل داخل مناطق سيطرته. 
17- تم الاتفاق ان تكون نقطة الاستلام والتسليم للداخلين الى منطقة ادلب او الخارجين منها هي بلدة مورك, اما في الزبداني فيتم الاتفاق على نقطة من خلال ضباط الارتباط من الطرفين. 
18- يتم خلال 48-ساعة من تاريخ الموافقة على الوارد اعلاه التحضير اللوجستي لبدء تنفيذ الاتفاق. 
19- لا يشمل هذا الاتفاق خروج مسلحي مضايا، ولكن يسمح بإخراج الجرحى ذوي الحالات الصعبة الذين لا يمكن علاجهم داخل مضايا ويحدد ذلك من خلال الهلال الاحمر تحت اشراف الامم المتحدة. 
20- عوائل مسلحي الزبداني الراغبين في الخروج : يشمل كافة العوائل الراغبة بالخروج المتواجدة في الزبداني - مضايا - بقين - سرغايا. 
21- بعد احتساب العدد الاجمالي الذي سيخرج من الفوعة وكفريا (نساء - اطفال - عجز - جرحى) والزبداني (جرحى - مسلحين - عوائل ) يتم تحديد اول دفعة من المنطقتين بما يتناسب والاعداد المحددة وتكون نقطة مورك هي نقطة التبادل بالاتجاهين. 
22- يتم دخول فريق طبي الى الفوعة وكفريا (تحدده الامم المتحدة) لتحديد الجرحى الذين يمكن علاجهم داخل الفوعة وكفريا ويرغبون بالخروج لاحتسابهم ضمن سقف العشرة الاف. 
24-يتم تشكيل مجموعة عمل تشمل مندوب من الامم المتحدة مندوب من ايران ومندوب من طرف المسلحين ، تعتبر مرجعية لمتابعة تنفيذ الاتفاق وحل اي مشاكل قد تطرأ ويتواجد مندوبي الامم المتحدة وإيران في دمشق ويكون التواصل مع مندوب المسلحين. 
25- مع انتهاء المرحلة الأولي تبدأ المرحلة الثانية التي تشمل إطلاق سراح /500/ معتقلة ومعتقل وتثبت هدنة لمدة ٦ أشهر في المناطق التي ذكرت في البند رقم 2. يتم مناقشة تفاصيل الهدنة وآليات ضبطها أثناء اللقاء وجها لوجه

 

عدد المشاهدات 1640