أخبار عاجلة
26
أغسطس
9:46 am

تنظيم الدولة يصعد هجماته بالكيماوي

الكاتب : أبعاد للإعلام

 

في السابع من شهر آب الجاري تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً لوضع آلية للتحقيق في جرائم الكيماوي المنفذة في سوريا , وتبنى المجلس القرار بعد تصويت جميع الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن، وشمل التصويت الدول الدائمة العضوية، وروسيا والصين وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، وجاء في القرار: "المجلس يدين بشدة استخدام كل المواد الكيماوية السامة، مثل الكلور كسلاح في الجمهورية العربية السورية"، وقرر المجلس "إنشاء آلية مشتركة للتحقيق" بمشاركة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية "لمدة سنة واحدة مع إمكانية التمديد إذا لزم الأمر " .

بالتزامن مع المناقشات بشأن القرار المذكور ولاحقاً لإقراره عمد تنظيم الدولة لاستخدام كثيف للأسلحة الكيميائية في هجماته على السوريين , فبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فإن تنظيم الدولة استخدم السلاح الكيماوي والغازات السامة في هجمات شنها في مناطق في سوريا في شهر تموز الماضي, كما أكد متحدث عسكري كردي في سوريا أن التنظيم استخدم أسلحة كيماوية في هجمات شنها في سوريا أواخر حزيران , لافتا إلى أنه لم يتم تحديد المواد الكيماوية التي استخدمها التنظيم على وجه الدقة ولكن الأعراض تشير إلى أنها” “غاز كيماوي ".

وأضاف إن الغازات السامة استخدمت في هجمات وقعت يومي 28 و29 حزيران ضد مناطق تسيطر عليها وحدات حماية الشعب في محافظة الحسكة, الواقعة في شمال شرق سوريا , مشيرا إلى إنه لم يمت أحد من مقاتلي وحدات حماية الشعب الذين تعرضوا للغازات لأنهم نقلوا بسرعة إلى المستشفى .

وفي 21 آب الجاري وبالتزامن مع ذكرى مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام في غوطة دمشق عام 2013، والتي ذهب ضحيتها أكثر من 1400 شخص، أكثرهم نساء وأطفال , قصف تنظيم الدولة  مدينة مارع بأكثر من 50 قذيفة مدفعية وفوزليكا, جميعها استهدفت بيوت المدنيين, وكانت أغلب القذائف الملقاة على المدينة تحوي غاز الخردل, أحد أهم الأسلحة الكيماوية الممنوعة دولياً , و تسبب القصف بالكيماوي بوقوع عدد كبير من حالات الإختناق الآنية، أطفال ونساء وعائلات بأكملها، دون أن يعرف أحد ماهية هذه الروائح والأدخنة التي صدرت عن القذائف المنفجرة، إلى أن بدأت المضاعفات بالظهور على أجساد المرضى الذين تم نقلهم إلى المشافي التركية وهي " ضيق تنفس, وحالات إختناق دورية, وتنفخات في الجلد في معظم مناطق الجسم, كما ظهرت خدوش متنوعة أشبه ما تكون لحروق من الدرجة الثانية, مع إحمرار العينين وسيلان الدموع بشكل كثيف " .

من جانبها قالت منظمة أطباء بلا حدود أنها عالجت أسرة سورية بدت عليها آثار التعرض لمواد كيمياوية في منطقة شهدت معارك بين تنظيم” الدولة” ومعارضين آخرين , وذكر بيان المنظمة أن شخصين من أسرة واحدة، بالإضافة لطفلين، عولجوا، قبل أيام، في مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود في محافظة حلب , كما أكد البيان أن المصابين كانوا يعانون صعوبات في التنفس والتهاب البشرة واحمرار العينين .

 

 

 

 

عدد المشاهدات 450