أخبار عاجلة
02
يونيو
1:35 pm

مظاهرات في درعا البلد تطالب باستكمال تحرير المدينة

الكاتب : حسام الحوراني

وسط دعوات متكررة ومناشدات من قبل ناشطي وإعلاميي الثورة في درعا البلد"مهد الثورة السورية" مازالت المظاهرات مستمرة منذ عدة أيام تجوب شوارع درعا البد وتقوم بإغلاق الطرق الرئيسية وإشعال العجلات احتجاجاً على التفرقة الحاصلة بين الثوار مطالبةً إياهم بالتوحد ورص الصفوف ونبذ الخلافات فيما بينهم والإسراع في بدء معركة"تحرير درعا المدينة" التي كثر الحديث عنها في الأونة الأخيرة دون أي عمل على الأرض الواقع.

شارك في المظاهرات عدد من القادة الميدانيين بالجيش الحر مطالبين مع المتظاهرين بالبدء بعملٍ عسكري ضخم يمتص غضب الناس بسبب المجازر التي تحصل في درعا البلد يومياً نتيجة البراميل المتفجرة التي يلقيها الطيران الحربي فتقتل وتصيب العشرات بشكلٍ مستمر,وأنه لا يوجد مبرر لمنع هجوم الثوار على درعا المدينة وخاصةً أن السلاح متوفر والذخيرة أيضاً نتيجة ما اغتنموه من المعارك السابقة"نصيب-بصرى الشام" على حدّ قولهم.

ومن المعلوم أن جميع أحياء درعا البد محررة باستثناء حي المنشية والذي يقوم بكشف جميع مداخل ومخارج درعا البلد فيقوم بقنص المدنيين وقتلهم بشكل دوري, إضافة إلى سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها النظام في المناطق الخارجة عن سيطرته وخاصة في المناطق الملاصقة لمركز المحافظة مثل درعا البلد والتي لا تبعد عن مركز مدينة درعا سوى واحد كيلو متر فقط, فهو يقوم بإمطار هذه المنطقة بالبراميل والغارات الجوية والصواريخ ليلاً نهاراً دون توقف,كل تلك الجرائم أدت لاحتقان المدنيين داخل درعا البلد فمن جهة يسقط أبنائهم بين قتيل وجريح يومياً وتُدمر بيوتهم ومن جهة أخرى ينعم أهالي درعا المدينة برخاء وأمان مستمر كونهم داخل حضن النظام.

هذه المظاهرات والوقفات الاحتجاجية أدّت لتوحد فصائل متنازعة سابقاً ضمن فصيل موحد وهو "لواء توحيد الجنوب" توعّد قائده المعروف"أبو شريف" بأن البدء بمعركة درعا سيكون أسرع مما تتصورون وإننا حالياً نقوم بتجهيز أنفسنا لبدء المعركة في أي لحظة, هذه الخطوة أدت لتفاؤل المدنيين في تلك المناطق ,كون تحرير درعا المدينة سيتبعه مباشرةً توقف القصف الهمجي بالبراميل والمدفعية من قبل قوات النظام والانتقال لجبهة أخرى على حدّ قولهم.

وفي لقاء مع "مهند الحوراني" أحد ناشطي الثورة في المناطق الخاضعة للثوار قال:المظاهرات جابت شوارع مهد الثورة في درعا البلد رافعة شعارات تندد بتأخير العمل العسكري على مدينة درعا مطالبةً القادة العسكريين بالبدء بهذه المعركة لتخفيف الضغط على أحياء درعا المحررة نتيجة ما تتعرض له من قصف بالبراميل وبقذائف المدفعية الأمر الذي زاد الأمر سوء.

وأضاف"مهند" بأن المظاهرات الوقفات الاحتجاجية المتكررة في درعا البلد قد شارك فيها كافة شرائح المجتمع من مثقفين وطلاب وإعلاميين بالإضافة لبعض القادة الميدانيين وعناصر الجيش الحر.

وحول استجابة القيادات العسكرية في درعا البلد لمطالب المتظاهرين,أوضح "مهند" أنه إلى الآن لم تلقى المظاهرات استجابة واضحة لمطالب المتظاهرين من قبل القيادات في الجيش الحر سوى بعض التوضيحات للمتظاهرين الذين بغالبيتهم عناصر في الجيش الحر بأن المعركة أُجلت على المدينة ولم تلغى الامر الذي أضعف الاحتقان لدى المتظاهرين.

وقد أكد الناشطون في درعا البلد بأن المظاهرات والاحتجاجات ستبقى مستمرة بشكل يومي حتى تلبى طلباتنا وتبدأ معركة درعا بأسرع وقت ممكن.

 

البوم الصور

عدد المشاهدات 1296