أخبار عاجلة
11
مارس
4:40 pm

سلميّة - عقارب الصافي : إحسان نيوف ضحية على يد تنظيم الدولة بتهمة الردة

قام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بجريمة جديدة راح ضحيتها شخص من  قرية عقارب شرق مدينة سلمية بعد خطفه منها مع ابنه , منذ حوالي الشهرين , حيث تم  اقتيادهم إلى مكان مجهول , ولم يسمع أحد خبراً عنهم لمدة شهرين إلى أن ظهر الأب ( إحسان نيوف ) في صور أحد منشورات التنظيم يقومون بذبحه في قرية القليب مقابل (دكانة المختار) بتهمة الردة .

علماً أن الشخص الضحية من الطائفة السنيّة وليس كما ادعى التنظيم بأنه من أبناء الطائفة الإسماعيلية , والضحية كان يقوم بإيصال وتوزيع الخبز إلى المناطق المحاصرة من قبل قوات النظام  شرق مدينة سلمية .

وكان إحسان قيبل اختطافه من قبل التنظيم, قد تعرض للتوقيف في إحدى المرات على يد قوات الدفاع الوطني في قرية تل التوت أثناء ذهابه لأداء مهمته في توزيع الخبز .

وعند التدقيق في الصور المتعلقة بذبح إحسان, والذي يظهر فيه عنصرين من التنظيم, تبين أن المسؤول المباشر عن الموضوع هو أحد المعتقلين السابقين في سجن صيدنايا في الفترة ما بين 2007 - 2011 ويدعى ( خالد الخطيب ) .

وكان خالد قد اعتقل مع أخيه وأمه وعدد من أقربائه, من منطقة الخالدية - شارع بيت الطش في حمص, في أواخر عام 2007 على خلفية اتهام النظام لهم بإثارة النعرات الطائفية في مدينة حمص , على خلفية حصول مشادة كلامية بينهم وبين أحد الجيران الذي تبين أنه ضابط في المخابرات السورية, نتيجة إلقائهم لأكياس القمامة من شباك المنزل, وقاموا بالإشتباك بالأيدي مع الضابط .

تم اعتقال خالد وأخيه ووالدته وأقربائهم, وتم سوق والدته بعد التحقيق معها في أحد الأفرع الأمنية , الى سجن دوما , في حين تم اقتياد الأخوين والأقارب إلى سجن صيدنايا العسكري بعد انتهاء تحقيقهم ايضاً,  ولم يكن خالد أو أخوه أو أحد ممن اعتقلوا معه بنفس القضية, يملكون أي خلفية إسلامية فكرياً أو تنظيمياً أو حتى سلوكياً , لكن احتكاكهم بالسجناء والذين كان معظمهم من التيّارات الإسلامية المنظمة , ووجود حالة شبه قسرية في السجن لتنظيم الأفراد من نوعية خالد , ضمن التيّارات الإسلامية في السجن , كل ذلك أدى إلى دخول خالد وأخيه ومن معهم في الحالة الإسلامية الجهادية, خاصةً وأنهم كانوا أميين لا يعرفون القراءة او الكتابة نهائياً ولا يملكون أي ثقافة دينية.

وقد شهد خالد وأخوه استعصاءات صيدنايا في العام 2008 , وقتل الأخ برصاص قوات النظام التي كانت متمركزة في محيط السجن آنذاك . 

ومن الجدير بالذكر أن خالد كان قد خرج من سجن صيدنايا في عام 2011 في العفو الرئاسي, وانضم إلى عدة كتائب وتنظيمات من المعارضة المسلحة إلى أن انتهى به المطاف ليكون أحد المسؤولين في تنظيم الدولة الإسلامية.

 

شبكة تفاعل التنموية

 

عدد المشاهدات 706