التوصيات
16
أكتوبر
2:19 pm

جيش الفتح في مواجه كبرى مع قوات النظام وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)

الكاتب : مركز إنسان

بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها جيش الفتح على قوات النظام والميليشيات المساندة له في محافظة ادلب وريفها ومنطقة سهل الغاب وتكبيد قوات النظام خسائر فادحة في الارواح والعتاد يعلن جيش الفتح اليوم عن بدء معركة غزوة حماه التي يهدف من خلالها السيطرة على محافظة حماه وريفها يأتي هذا الاعلان في ظل المعارك العنيفة التي يشنها النظام السوري على بلدات ريف حماه الشمالي مدعوما بغطاء جوي روسي عنيف جدا من الطائرات الحربية الروسية التي اعتمدت سياسة  النظام السوري وهي الارض المحروقة التي أحرقت فيها قوات المعارضة المسلحة عشرات الدبابات والآليات الثقيلة لقوات النظام وقتلت المئات من قوات النظام والميليشيات المساندة لها في اول هجوم برى تحت حماية المقاتلات الروسية التي تغنت بها مواقع التواصل الاجتماعي المقربة من النظام  وقنوات النظام التي ماهدءت عن بث الانتصارات الكاذبة انتصارات جسدتها الطائرات الحربية الروسية باستهدافها لمواقع قوات المعارضة المسلحة ومنازل المدنيين التي قتل بغاراتها عشرات المدنيين في ريف ادلب معظمهم نساء وأطفال

يبدو أن جيش النصر الموجود في ريف حماه وجيش الفتح أمام معركة كبرى  مع قوات النظام في محافظة حماه التي يتواجد ضمنها عشرات القرى والبلدات ذات الاغلبية من الطائفة العلوية أي الخزان البشري لقوات النظام إضافة الى مطار حماه العسكري الذي يعد الاكثر أجراماً بتاريخ ريف محافظة ادلب

حيث يعد مطار حماه من اول المطارات التي كثفت قصفها على الريف الأدلبي سواء بالطيران الحربي او مروحيات البراميل لكن الجدير بالذكر في هذه المعركة هو الريف الشرقي لمحافظة حماه والتي يقع قسم منه تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ومخاوف من غدر التنظيم بالمعارضة المسلحة كما فعل في مدينة حلب في ظل اعلان المعارضة عن أي معركة في محافظة حلب ضد النظام السوري

يشن التنظيم الإرهابي هجوماً على مواقع قوات المعارضة المسلحة وهنا يبدو جيش الفتح واعيا للتنظيم حيث اكد جيش الفتح في بيانه أنه سيقاتل من يعترض طريق جيش الفتح في محافظة حماه سواء من قوات النظام والميليشيات المساندة له او من تنظيم الدولة الإسلامية يأتي هذا مع اعلان مواقع مقربة من تنظيم الدولة الإسلامية عن حشود كبيرة للتنظيم في ريف حماه الشرقي دون معرفة اسباب هذا الحشود وربما يكون لمواجهة جيش الفتح وجيش النصرة في معركة مصيرية يعتبرها جيش الفتح الذي يسعى الى الوصل لمناطق ريف حمص الشمالي المحاصرة من قبل النظام السوري حسب ما يؤكد ابو عبد الله احد القادة العسكريين في جيش الفتح

وقال ابو عبد الله اننا سندخل في مواجه مع داعش وذالك بسبب سيطرة التنظيم على طريق الامداد الشرقي وقطعة عن المعارضة المسلحة في ريف حمص او في جبال القلمون الشرقية

وأكد القاضي الشرعي في جيش الفتح الدكتور عبد الله المحيسني إن جيش الفتح قد جهز عشرات الاليات الثقيلة والمدافع وراجمات الصواريخ فيما اكد المحيسني عن دخول سلاح جديد للمعارضة المسلحة في معركة حماه رفض الكشف عنه في الوقت الحالي وقال المحيسني إن جيش الفتح سيدخل بأربع أضعاف القوة والعدد التي دخل به على محافظة ادلب  

هذا ومع اعلان جيش الفتح الجاهزية  التامة لبدء معركة عزوة حماه يترقب ألاف المدنيين في ريف ادلب الجنوبي وحماه الشمالي بدء المعركة وانتصارات جيش الفتح التي اعتادوا على رأيتها في وقت هجروا منازلهم بسبب القصف الوحشي للنظام والطائرات الحربية الروسية على بلداتهم وقراهم   

 

عدد المشاهدات 1918




اخر التقارير الشهرية