تحقيق كتبه موقع السورية عن حملة "سيّاح بلا سلاح"
26
سبتمبر
4:01 pm

تحقيق كتبه موقع السورية عن حملة "سيّاح بلا سلاح"

السورية - سوزان أحمد
الاثنين 15 سبتمبر / أيلول 2014

في ظل تزايد عدد المقاتلين الأجانب -من كل الأطراف- الوافدين إلى الأراضي السورية، أطلقت شبكة "تفاعل التنموية" حملة "سيّاح بلا سلاح" لتعبر عن رفض وجود المقاتلين في سورية، وجعلها مجرد مسرح لتنازع أطراف دولية لا يعود على السوريين إلا بالخراب والدمار والقتل.

وتعد هذه الحملة صوت سوري رافضاً للحرب التي تبتعد تفاصيلها عن حلم الشعب السوري في نيل حريته وكرامته، لذلك تنطلق على امتداد الداخل السوري والعالم داعية كافة القوى المؤمنة بالعمل المدني للمشاركة فيها وإيصال فكرتها إلى كل المتضامنين مع القضية السورية بكافة تداعياتها، حسبما قال الناطق باسم الحملة هاني الصفدي.

وأضاف أن هذا النشاط هو تحرك في إطار العمل المدني بالداخل السوري، وقال "رغم كل الظروف مايزال هناك جسم مدني في الداخل قادر على التعبير عن تطلعات الناس وهمومهم؛ ويستطيع التفاعل الكبير في عدة مناطق سورية أن يعيد إلى المشهد رونق الأعمال المشتركة التي افتقدناها لحين".

ويؤكد الصفدي أن حملتهم لن تتوقف عند هذه المرحلة، مشيراً أنهم يهدفون إلى كسب الرأي العام العالمي حالياً ليتمكنوا لاحقاً من إحداث تغيير وعمل شيئ فعلي ضد وجود مقاتلين أجانب على الأرض السورية، وقال "عندما أقول أجانب فأنا أقصد المقاتلين من مختلف الجنسيات القادمين للمشاركة في الحرب سواء كانوا في صفوف النظام أو في صفوف الثوار".

وتأتي فكرة ربط السياحة بالسلاح من شهرة سورية كبلد سياحي اعتاد الأجانب ارتياده للسياحة والتمتع بطبيعته وكرم ضيافة أهله، ويشرح الصفدي مستطرداً "ولكن الآن يتوافد الأجانب حاملين سلاحهم ليقاتلوا على أرضنا فنقول لهم: أهلاً وسهلاً بكم كسياح ولكن بدون سلاح."

وتتجلى نشاطات الحملة بكتابة شعارها على الجدران في بعض المناطق السورية التي عانت من ويلات "سلاح الأجانب" مثل الرقة ومناطق تابعة لميليشيا "حزب الله اللبناني" على حد تعبير الصفدي، إضافة إلى تصوير لوحات تؤيد الحملة عبر ناشطين في حوالي 10 مدن من مختلف أنحاء العالم وبعدة لغات، ولفت الصفدي إلى أن ضعف ردود الفعل اتجاه الحملة التي استمرت خمسة أيام استدعت تمديدها عشرة أيام أخرى علهم يحققون أهدافهم، حسب تعبيره.

وتعمل شبكة تفاعل التنموية في مجالات الإعلام والثقاقة والتوثيق والتنمية المستدامة، والمساعدة في تطوير هذه المجالات بالتنظيم والخبرة في محاولة منها لتمكين المجتمع السوري من التعبير والدفاع عن مصالحه السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بالوسائل الديموقراطية، كما أوردت على موقعها الرسمي.

يشار إلى أن أكثر من عشرة آلاف مقاتل من ميليشيا "حزب الله" شاركوا إلى جانب النظام في قمع الثورة السورية، إضافة إلى الآلاف من قوات الحرس الثوري الإيراني وألوية شيعية عراقية أبرزها لواء "أبي الفضل العباس"، وفي المقابل صرحت التقارير الاستخباراتية العالمية عن وجود 15 ألف مقاتل غير سوري من بينهم ألفي مسلح غربي يقاتلون في صفوف ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية"، إضافة إلى العشرات من غير السوريين المنضمين لصفوف "جبهة النصرة". 

رابط المقال:
http://www.alsouria.net/content/%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%A7%D8%AD-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9

عدد المشاهدات 1635