أنا أزرق ــ مخيم اليرموك، بين الذكرى والحاضر ... والموسيقا
11
مارس
4:54 pm

أنا أزرق ــ مخيم اليرموك، بين الذكرى والحاضر ... والموسيقا

في اثنتي عشر دقيقة .. مساحة للذكرى، تفاصيل عايشها "أبو غابي" في مخيم اليرموك، وهامش للموسيقا، يحارب بها " أيهم" وأصدقاؤه في المخيم قساوة المشهد، وعبثية الحرب والحصار، والموسيقا هنا، تستحيل خيط حياة يربط صديقين، حملتهما الأيام ليكونا على طرفي معادلة النزوح والموت :

"هنا اليرموك، يا قمراً سيمحو نورُه ليلَ الحصار" ... يغني أبو غابي في بيروت.. ويطغى الأزرق على حلمه بالعودة.

"ماقدران أفكر بشي .. عم فكر بالموسيقا" يقول أيهم.

منذ المشهد الأول، يضعك الفيلم في قلب المخيم، الشارع المكتظ بالناس والتفاصيل، لون الحرب الداكن، آثار الدمار البطيء، سيارة الإسعاف، وصوتها الذي يخترق المشهد ويطغى عليه، حتى يكسره البيانو وأصوات المنشدين وابتساماتهم.

البيانو الذي باتت تعرفه شوارع اليرموك، كان يقاوم صوت الرصاص والجوع، وأثره الثقيل على قلوب المحاصرين.

أمام تلة من الركام، ستارة مسرح الواقع تغطي أسفل المشهد، سقوف المنازل تنحني لتلمس الجدران والشوارع،.. يكمل أيهم – البيانو الحكاية.

تم التصوير بكاميرا الشهيد حسان حسان .... يختم أبو غابي

 

عدد المشاهدات 436